الشيخ علي النمازي الشاهرودي

13

مستدرك سفينة البحار

الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) . وفي الخبر عن الحسنين صلوات الله عليهما : ما نحسب أن الله عز وجل جعل في شئ قد لعنه شفاء ( 2 ) . ويقرب منه قوله ( عليه السلام ) : ليس في الحرام شفاء ( 3 ) . وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ذكرنا أهل البيت شفاء من العلل والأسقام ، ووسواس الريب - الخ ( 4 ) . روي أنه اعتل الحسن ( عليه السلام ) ، فاشتد وجعه فاحتملته فاطمة ( عليها السلام ) ، فأتت به النبي ( صلى الله عليه وآله ) مستغيثة مستجيرة ، فنزل جبرئيل وقال : إن الله لم ينزل عليك سورة من القرآن إلا وفيها فاء ، وكل فاء من آفة ما خلا الحمد ، فإنه ليس فيها فاء ، فادع قدحا من ماء ، فاقرأ فيه الحمد أربعين مرة ، ثم صبه عليه فإن الله يشفيه ، ففعل ذلك فكأنما أنشط من عقال ( 5 ) . وفي " قرء " : في فضائل سورة الحمد ، ما يتعلق بذلك . وتقدم في " حمد " . وفي رواية أخرى : ما قرأت الحمد سبعين مرة ، إلا سكن ، وإن شئتم فجربوا ، ولا تشكوا ( 6 ) . وفي " وعك " ما يتعلق بذلك . النهي عن الاستشفاء بالمياه الحارة من العيون : الكافي : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الاستشفاء بالحميات ، وهي العيون الحارة التي تكون في الجبال ، التي توجد فيها روائح الكبريت ، فإنها من فوح جهنم ( 7 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 49 / 241 ، وط كمباني ج 12 / 72 . ( 2 ) جديد ج 43 / 320 ، وط كمباني ج 10 / 89 . ( 3 ) جديد ج 62 / 66 و 85 - 92 ، و 197 ، وط كمباني ج 14 / 503 و 508 مكررا و 509 و 531 . ( 4 ) جديد ج 10 / 104 ، وط كمباني ج 4 / 115 . ( 5 ) جديد ج 62 / 104 ، وط كمباني ج 14 / 511 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 189 ، وجديد ج 95 / 21 . ( 7 ) جديد ج 8 / 315 ، وج 66 / 481 ، وط كمباني ج 3 / 382 ، وج 14 / 911 .